الصفحة الرئيسية كلمة من الموقع أرسل مقالك اتصل بنا
  جمال عبد الناصر

  شخصيات و أعلام

  مقالات

  وثائق

  لقاء وحوار

  أحداث وتقارير

  ملفات و قضايا

  ترجمات

  مكتبة المنتدى

  أحزاب و تنظيمات

  ثقافة وفنون

  اسرائيليات

 بحث  


محمد حسنين هيكل
 

قصة اللقاء بين عبد الناصر وفدوى طوقان

الكاتب: حافظ طوقان   التاريخ: 2006-10-01
عدد القراءات: 106
 

المقال:

 

بقلم  : الراحل حافظ طوقان 

قبل رحيله بفترة قصيرة كتب الراحل الكبير حافظ داود طوقان  مقالا عن زيارته الى القاهرة في العام 2004  وروى خلالها  قصة اللقاء الذي جرى بين القائد الخالد جمال عبد الناصر  والشاعرة الراحلة فدوى طوقان  في العام 1968  في القاهرة   يقول  الراحل  حافظ طوقان    .......... وصلت القاهرة  في 18 يناير كانون الثاني  2004 ودخلتها من بوابتها التي اعتدت الدخول منها بوابة جمال عبد الناصر، وزيارة الضريح وقراءة الفاتحة. وقلت لأبي خالد يا قائدنا ومعلمنا ويازعيم هذه الأمة في حياتك وبعد رحيلك أتيت ساعياً إليك وأنت في جنات الخلد في رحاب الله لأرفع من روحي المعنوية ولأحول دون كسر إرادتي واردد الشعار "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة" هكذا علمتنا، وما تحرير جنوب لبنان من الغزاة الصهاينة النازيون الجدد علي يد أبطال مجاهدي حزب الله بقيادة الشيخ حسن نصر الله خليفتك في هذه الأيام إلا المثل الحي والبرهان الساطع علي ما ناديت به قبل سبعة وثلاثين عاماً.

في هذه المناسبة مناسبة ذكري مولد القائد والزعيم والمعلم أجد من المناسب بل من الضروري أن أتحدث في أمرين هامين الأول مربوط بالثاني: الشاعرة العربية الراحلة فدوي عبد الفتاح طوقان كان الزمان أوائل عام 1968 بعد النكسة والمكان أرض فلسطين المحتلة والانسان وزير الحرب الاسرائيلي موشيه ديان.

والأمر الثاني كان الزمان في أواخر العام 1968 والمكان بيت منشية البكري بمصر الجديدة والانسان زعيم الأمة بلا منازع جمال عبد الناصر.

كانت الشاعرة العربية الراحلة فدوي طوقان التي رحلت عن هذه الدنيا في الثاني عشر من ديسمبر من العام  2003 قد أحيت في العام 1967 في مدينة بيت لحم ندوة شعرية ألهبت فيها مشاعر الحاضرين، الذين خرجوا بمظاهرة تحمل صور جمال عبد الناصر وتهتف ناصر ناصر (ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة) بعدها قررت سلطات الاحتلال ابعادها عن وطنها وكانت سياسية الأبعاد المخالفة لأبسط قواعد حقوق الانسان سياسية اتبعتها سلطات الاحتلال البغيض ضد قادة الحركة الوطنية داخل فلسطين المحتلة،

 ديان رفض ابعادها وهو يقول أنا أعلم ان كل بيت شعر تقوله يأتي لي بعشرة مقاتلين جدد. لن أوافق علي قرار الابعاد ولن ندعها تفلت من تحت قبضتي لتخرج من هنا حرة طليقة أريد أن تبقي تحت السيطرة لأن في ذلك مصلحة لإسرائيل وأمنها.

 استدعاها  دايان بواسطة الحاكم الصهيوني لمدينة نابلس الى مقر وزارة الدفاع  في ضواحي تل أبيب أصرت أن يكون ابن عمها العلامة قدري حافظ طوقان عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومؤسس جامعة النجاح الوطنية بنابلس ووزير خارجية الأردن الأسبق وكان ذلك. كان ديان وزوجته الأولي وابنته يائيل  التي كانت تعارض سياسة أبيها وتنادي بالانسحاب وزوال الاحتلال بدأ ديان حديثه قائلا موجها كلامه للشاعره فدوي: نحن نعرف انك تكرهيننا وتثيرين ابناء شعبك علينا.  اجابته فدوي نحن نكرهكم كمحتلين لوطني في فلسطين وسيناء والجولان لقد عشنا معاً مئات السنين وفي عهد الدولة الاسلامية برز من اليهود عدد من العلماء وكانوا موضع الاحترام والتقدير ولهم مكانتهم في كنف الحكم الاسلامي.

استأنف ديان الحديث فقال: انا لا أحب ناصر فهو عدونا الأخطر والأكبر وأتمني الخلاص منه في أسرع وقت ولكنني أحترمه أنا أعرف مكانته كزعيم في قلوبكم ومن حقكم كعرب ان تحبوه وتحترموه وتفخروا به.. أطلب منكم أن تنقلوا رسالة مني إليه وبالطريقة التي ترونها مناسبة ووجه كلامه للعلامة قدري طوقان قائلا: أنا أعرف أنك واحدا من أصدقائه ومن المقربين إليه وقد منحك وساماً رفيعا ولك عنده مكانه خاصة.

رفض قدري ورفضت فدوي نقل أي رسالة الي جمال عبد الناصر قال ديان: اسمعوني انها رسالة شفوية وأنا أترك الأمر لضميركم كان مضمون الرسالة كما سمعناها من قدري وفدوي ونشرها المفكر العربي الراحل أحمد بهاء الدين في كتابه محاوراتي مع السادات (أبلغوا ناصر اننا نؤكد له ان الأمريكان لن ينفعونا بشيء ونحن نعلم أن السوفيات  لن  يعطوه سلاحاً يتفوق علينا ليتمكن من هزيمتنا وأمريكا لم يعد لها قوة ضغط علينا كالسابق يضاف الي ذلك ان الأمريكان والسوفيت لا مصلحة لهما في ايجاد حل سلمي ينهي الصراع بيننا في الشرق الأوسط فأمريكا وروسيا علي السواء تحاول كل منهما استخدام إسرائيل ومصر لتحقيق مصالحهما علي المستوي العالمي وأقول لكما بصراحة أن شكوك إسرائيل في أهداف أمريكا لا تقل عن متاعب ناصر في أهداف روسيا. نحن وحدنا وبدون طرف ثالث القادرون علي حل مشاكلنا. فليجربنا ناصر مرة واحدة اننا ندعوه للتفاوض معنا مباشرة، سراً أو علنا علي مستوي عسكريين أو مدنيين وزراء أو سفراء بل علي مستوي أصغر موظفين في أبعد سفارتين لنا في العالم ويبقي هذا الكلام سراً بينا

 قدري وفدوي لم يبقوه سراً وأطلعوا الجميع علي أمر اللقاء وأعلن ديان بعد فترة قصيرة عن أمر اللقاء علي الراديو والتلفاز فدوي في لقاء مع الزعيم الخالد

وصلت الشاعرة فدوي في أواخر شهر نوفمبر من العام 1968 والتقت مع الصديق الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين الذي دعاها الي حفل عشاء في منزله دعي إليه نخبة من المفكرين السياسيين والكتاب الكبار وطلب منها ان تروي للجميع واقعة لقاؤها مع موشيه ديان وزير الحرب الصهيوني سردت القصة بالتفصيل  ، ذات صباح اتصل بها الاستاذ بهاء واخبرها انه تحدد لها موعد للقاء جمال عبد الناصر في منزله بمنشية البكري

تقول فدوي:  كان علي  ان أكون في منزله في التاسعة والنصف من صباح يوم الجمعة وصادف ان كان أول يوم في شهر رمضان......    تقول فدوي تلقيت الخبر من صديقي أحمد بهاء الدين رحمه الله وأنا غير مصدقة لقد تحقق أمل عمري والحلم الذي كنت أتمناه في حياتي وشعرت انني أعيش حلما جميلاً، اتجهت السيارة بنا نحو منزله : وصلنا بيت جمال عبد الناصر ودخلت لبيت بسيط للغاية وجلست في غرفة الاستقبال الخالية من أي مظهر من مظاهر الفخفخة دقيقتان ودخل جمال بخطواته الواثقة واطلالته البهية الجميلة نهضت مسرعة نحوه ومددت يدي للمصافحة أخذ راحتي بين راحتيه مبتسما مرحبا وجلس قريبا مني وبدأ الحديث بالسؤال عن أحوالنا وروحنا المعنوية في الوطن رسمت له صورة شاملة عن أحوالنا وأوضاعنا وعن الأساليب القمعية التي يمارسها علينا النازيون الجدد حدثته عن تشبث الجماهير الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 وعام 1967 بالقائد جمال عبد الناصر وهتافاتهم في المظاهرات وهم يحملون صوره ويهتفون ناصر ناصر غير هابين ولا وجلين أو خائفين من البطش والقمع والسجون.

ثم تضيف فدوي قائلة: لقد تحدث الي أكثر بكثير مما تحدثت أنا إليه وكان كعادته متحدثا متدفقا بارعاً وصادقاً مع نفسه ومع الآخرين لم يتطرق الحديث كما تقول فدوي رحمها الله الي لقاء "ديان ذلك اللقاء الذي نقل إليه علي ما اعتقد من أحد الذين التقيت بهم علي العشاء في منزل الصديق بهاء ولم يكن في نيتي أن أفعل ذلك إلا إذا هو سألني عن ذلك اللقاء الشيء الوحيد الذي نقلته إليه هو قول ديان: انا لا أحب ناصر وأتمني أن نتخلص منه فهو عدونا الأخطر والأكبر ومع ذلك فأنا أحترمه ومن حقكم أن تفخروا به كزعيم لكم".

ابتسم أبا خالد رحمة الله عليه ولم يعلق بكلمة واحده

بدأ حديثه قائلا: لقد قبلت بالقرار 242 الصادر عن مجلس الأمن بسبب حرصي علي انقاذكم من قبضة الاحتلال الصهيوني وذكر ان وزير خارجية أمريكا آنذاك قد حثه علي الوصول الي تسوية مع إسرائيل مقابل انسحاب كامل من سيناء وقال لقد رفضت عرض دين رأسك ولم أقبل به لخلو عرضه من القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وأضاف الرئيس جمال قائلا: قبل أيام استقبلت في هذه الغرفة التي نجلس بها الآن مسئول أمريكي كبير تقدم بعرض جديد، إعادة سيناء بالكامل وبمبلغ مليار دولا ر وتنظيف قناة السويس لتعود صالحة للملاحة الدولية والمساهمة في اعمار مدن القنال التي دمرها الصهاينة وأشار الي بترول سيناء والمعادن الموجودة فيها.

قلت للمسئول الأمريكي الكبير كل ما جاء في عرضكم لا يهمني علي الاطلاق بقدر أهتمامي بالقضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال ورفع المعاناة عن الفلسطينيين الرازحين تحت نيران ابشع احتلال عرفة التاريخ وحين مر علي الملك حسين والتقيت به هنا في القاهرة وهو في طريقه الي واشنطن لأول مرة بعد نكسة يونيو طلبت إليه بأن يرضي بأي اتفاق يعرضه عليه الرئيس الأمريكي جونسون اذا كان ذلك يضمن استرجاع القدس والضفة والقطاع بشكل واضح وصريح ولكن جونسون لم يعرض عليه شيء يذكر ورفضت أمريكا التوصل مع الملك حسين الي أي اتفاق.

تذكر فدوي انه تحدث عن همومه الداخلية ومشكلة المهجرين من مدن القنال والأزمة الاقتصادية وقال لفدوي بعد النكسة مرضت أحد عشر يوماً لم يغمض لي فيها جفن ولم استطع النوم ولم أتناول الطعام وعشت علي السوائل ....... وذكر لها ما شاهده علي التليفزيون حيث رأي جنود الاحتلال في أحد شوارع نابلس وقد أوقفوا عدداً من الرجال من بينهم شيوخ وأطفال وهم مكبلي والأيدي ومعصوبي الأعين وكيف راح جنود الاحتلال يضربونهم بأرجلهم وبأعقاب البنادق هذا المشهد الفظيع جعلني ليلتها لا أستطيع النوم ساعة واحدة بل بقيت مستيقظا حتي الصباح،.... حدثها ايضا عن رحلته للاتحاد السوفيتي بقصد العلاج وطلب السلاح وقال ان صحتي كانت تزداد تدهوراً وقد رفض الروس في بادئ الأمر طلبي بإعطائنا السلاح وبعد الحاح شديد وافقوا شريطة ان لا يذهب السلاح الجديد مرة أخري الي يد الاسرائيليين هذا الكلام ألمني وجرح كبريائي.

وأضاف قائلا وضعنا العسكري علي الجبهة جيد وأنا مرتاح لذلك لقد أعدنا بناء القوات المسلحة من درجة الصفر ونحن نعمل ليل نهار والجبهة الداخلية متماسكة وقوية ولا شك أن تحرير الأرض بقوة السلاح آت بإذن الله وفي وقت قريب.....ز وأنا متأكد أن لدي اسرائيل مشاكل كبيرة وأنا أود أن أقول لك "حاجة" عندما كنا اطفالا كنا نلعب لعبة "العض علي الأصابع" فيعض الواحد منا أصبع الآخر والذي يقول (أخ) أولا هو المغلوب والذي لا يقلها هو الغالب.. هذا هو وضعنا اليوم مع اسرائيل فلن نقول "أخ" ولن ندعها تتغلب علينا، المسألة بحاجة الي صبر وقد أعددنا لكل أمر عدته، بلغي الاهل والأحبة في فلسطين أن المعركة قادمه وسننتصر باذن الله في وقت ليس ببعيد،

تقول فدوي: استغرقت المقابلة ساعة وأربعون دقيقة ولم يحضر اللقاء اي شخص آخر ولم نشرب القهوة لأننا كنا في أول يوم من أيام شهر رمضان، نهض كلانا وقلت له وأنا أصافحه وأودعه وراحتي كانت بين راحتيه مرة أخري كل سنه وانت طيب أعانك الله وستظل أنت الأب الحاني والرمز العظيم وادعو الله في هذا الشهر الفضيل أن يحقق النصر علي يدك ويزيح عنك وعنا هذه الغمة

أوصلني نحو باب المنزل ومشيت بصحبته بضع خطوات في حديقة المنزل وخرجت وقد تحقق حلمي وأملي وكنت مشحونه بالأمل والتفاؤل وطلب الي أن أوصل محبته واعتزازه للأهل داخل فلسطين الأخوة عام 1948 وعام 1967 واخر كلمات سمعتها منه أصبروا ان الله مع الصابرين هذه العبارة مازالت ترن في أذني بصوته المحبب ونبرته القوية في كل مرة أتحدث فيها عن ذلك اللقاء لقاء العمر بالنسبة الي ونامت فدوي نومتها الأبدية يوم الجمعة وكان لقاؤها مع الزعيم الخالد يوم الجمعة رحمهما الله وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 عن الموقع الرسمي للتيار الناصري - فلسطين

 

 

 

 

 

كتاب المنتدى العربي

القائمة

تميم منصور ( 1 )
.. معن بشور ( 1 )
ابراهام رابينوفيتش ( 1 )
ابراهيم عجوة ( 1 )
ابراهيم يسري ( 3 )
ابو فادي حماد ( 1 )
اسامه انور عكاشه ( 1 )
اسحق البديري ( 1 )
اسحق البديري ( 1 )
اسعد ابو شرخ ( 1 )
السيد زهرة ( 0 )
السيد زهره ( 1 )
المطران جورج خضر ( 1 )
الياس سحاب ( 1 )
امجد عرار ( 1 )
امير الحلو ( 2 )
امين اسكندر ( 2 )
انور عبد الملك ( 1 )
بقلم د. رفعت سيد أحمد ( 1 )
بهاء طاهر ( 1 )
تريس شو ( 1 )
جلال عارف ( 1 )
جمال الصباغ ( 1 )
جوزيف سماحة ( 1 )
حافظ طوقان ( 1 )
حسن نافعة ( 1 )
حسن نافعه ( 1 )
حسن حسين ( 1 )
حسين الربيعي ( 1 )
حمدين صباحي ( 2 )
د عماد فزي شعيبي ( 1 )
ر اباظه ( 1 )
رشاد ابو شاور ( 1 )
رفعت سيد احمد ( 1 )
زهير الريس ( 1 )
زياد حافظ ( 1 )
زيدان الربيعي ( 1 )
سامي الاخرس ( 1 )
سامي شرف ( 4 )
سعيد نفاع ( 1 )
سليم الحص ( 1 )
سمير الصباغ ( 1 )
سمير عبيد ( 1 )
شارل ايوب ( 0 )
شوقية عروق ( 1 )
صبحي غندور ( 2 )
صبحي غندور ( 1 )
طلال سلمان ( 5 )
عبد الجليل الشرنوبي ( 1 )
عبد الحليم قنديل ( 1 )
عبد الباري عطوان ( 1 )
عبد الله عمران ( 1 )
عبد الله السناوي ( 1 )
عبد المجيد راشد ( 1 )
عزمي بشارة ( 11 )
علياء رياض الصلح ( 1 )
عمر حلمي الغول ( 1 )
عمرو صابح ( 1 )
عوني فرسخ ( 1 )
غازي حمد ( 0 )
فرانسوا باسيلي ( 1 )
فرنسوا باسيلي ( 1 )
فهد الريماوي ( 1 )
فهد الريماوي ( 1 )
فوزي الاسمر ( 1 )
فوزية رشيد ( 1 )
فيصل جلول ( 5 )
كاتب عربي ( 1 )
كلوفيس مقصود ( 1 )
محمد حسنين هيكل ( 1 )
محمد حسنين هيكل ( 1 )
محمد حسنين هيكل / المقالات المحجوبة ( 1 )
محمد حسنين هيكل المقالات المحجوبة3 ( 1 )
محمد خليفة ( 1 )
محمد قنديل ( 1 )
محمد كعوش ( 1 )
محمد الباز ( 1 )
محمد السعيد ادريس ( 1 )
محمد حسنين هيكل ( 1 )
محمد حسنين هيكل ( 1 )
محمد خالد ( 1 )
محمد سيد احمد ( 0 )
محمد سيف الدولة ( 1 )
محمد صالح المسفر ( 1 )
محمد عبد المجيد مجنونة ( 1 )
محمد عوده ( 1 )
محمد كعوش ( 1 )
مخلص الصيادي ( 1 )
مديحة عماره ( 1 )
مصطفى بكري ( 0 )
معن بشور ( 1 )
معن بشور ( 1 )
نجيب رياض الريس ( 0 )
نصر شمالي ( 1 )
هدى جمال عبد الناصر ( 1 )
ياسر الحريري ( 1 )
يحيى الشاعر ( 1 )
 
 

جميع الحقوق محفوظة 2006